الأدب الشعبي اليمني
هذا الأدب -بما يحمله من ميزات- قد روَّضَ الأفهام على تقبُّله وجعلَها تنساق طواعية للتعلق برومانسيته الخلابة وواقعيته الجذابة ولغته السهلة المبسطة التي أتاحت له الخلود على مر العصور، فهو لم ينحدر إلى حضيض التفاهة والابتذال حتى تعافه الأذواق الرفيعة، ولم يرتفعُ إلى مستوى التصنع والتحذلق حتى تمجه مدارك العامة، بل هو لدى الجميع عذبٌ مستمرأ يَعلق بالنفوس ويأخذ بمجامع القلوب، فالأديبُ يجدُ فيه لذَّته من سموِّ الخيال وجمال الإبداع، والعاميُّ يدركُ فيه سلوته من سهولة التعبير وروعةِ الإيقاع.
ــــــــــــــــــــــــ
•بقلم: أحمد حسين شرف الدين، من مقدمة كتاب "الطرائف المختارة من شعر الخفنجي والقارة"-1970م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق